Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 2, halaman 73

  1. تفسير سورة البقرة
  2. أسباب النزول

قال الثعلبي: "ومنه يقال: فلان يمرض في الوعد، إذا لم يصحّحه" (١).

و" المرض الذي وصَف الله جل ثناؤه أنه في قلوب المنافقين، هو الشكُّ في اعتقادات قلوبهم وأديانهم، وما هم عليه - في أمر محمد رسول الله ﷺ، وأمر نبوته وما جاء به - مقيمون" (٢).

وأصل المرَض: السَّقم، ثم يقال ذلك في الأجساد والأديان. فأخبر الله جلّ ثناؤه أن في قلوب المنافقين مَرَضًا، وإنما عنى ﵎ بخبره عن مرض قلوبهم، الخبرَ عن مرض ما في قلوبهم من الاعتقاد ولكن لمّا كان معلومًا بالخبَر عن مرض القلب، أنَّه معنىٌّ به مرضُ ما هم معتقدُوه من الاعتقاد - استغنى بالخبَر عن القلب بذلك والكفاية عن تصريح الخبَر عن ضمائرهم واعتقاداتهم كما قال عُمر بن لَجَأ (٣):

وَسَبَّحَتِ الْمَدِينَةُ، لا تَلُمْهَا، ... رَأَتْ قَمَرًا بِسُوقِهِمُ نَهَارَا

يريد: وسبَّح أهل المدينة، فاستغنى بمعرفة السامعين خَبَرَه بالخبَرِ عن المدينة، عن الخبر عن أهلها. ومثله قول عنترة العبسي (٤):

هَلا سَأَلتِ الْخَيْلَ يَا ابْنَةَ مَالِكٍ ... إنْ كُنْتِ جَاهِلَةً بِمَا لَمْ تَعْلَمِي

يريد: هلا سألتِ أصحاب الخيل؟ (٥)

وقول مهلهل بن ربيعة (٦):

أُبئتُ أنّ النارَ بعدكَ أُوقدتْ ... واستبّ بعدكَ يا كُليبُ المجلسُ

يعني أهل المجلس.

واختلف في قوله تعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ [البقرة: ١٠]، على وجوه:

أحدها: المرض: الزنا. قاله عكرمة (٧) وروي عن طاوس مثل ذلك (٨).

الثاني: أنه: النفاق. قاله ابن عباس (٩).

الثالث: أنه: الشكّ. قاله أبو العالية (١٠)، وابن عباس (١١)، وكذا روي عن مجاهد، والحسن، وعكرمة، والربيع بن أنس، والسدي، وقتادة (١٢).

قوله تعالى: ﴿فَزَادَهُمُ الله مَرَضاً﴾ [البقرة: ١٠]، أي ": فزادهم الله رجساً فوق رجسهم، وضلالاً فوق ضلالهم" (١٣).

قال الثعلبي: أي: " شكّا ونفاقا وهلاكا" (١٤).

وذكر السادة أهل التفسير في قوله تعالى: ﴿فَزَادَهُمُ الله مَرَضاً﴾ [البقرة: ١٠]، وجوها:

أحدها: ﴿﴿فَزَادَهُمُ الله مَرَضاً﴾: "أي: شكّا". قاله ابن عباس (١٥)، وري عن أبي العالية مثل ذلك (١٦).

والثاني: أن: " المرض مرضان: مرض زنا، ومرض نفاق"قاله زيد بن علي (١٧)، وري عن عكرمة مثل ذلك (١٨).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 2، ص 73 (SanadKitab #151008, hlm. urut 338)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.