Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 2, halaman 102

  1. تفسير سورة البقرة
  2. أسباب النزول

و (السماء): كل ما علاك فأظلك، ومنه قيل لسقف البيت: سماء. والسماء: المطر، سمي به لنزوله من السماء. قال حسان بن ثابت: (١)

ديار من بني الحَسْحَاس قَفْر ... تُعفِّيها الرَّوامِسُ والسماءُ

فقوله: السماء: أي المطر.

وقال معاوية بن مالك (٢):

إذا سقط السماءُ بأرض قوم ... رَعَيْناهُ وإن كانوا غِضابا

أراد للسماء المطر، لقربه من السماء (٣).

ويسمى الطين والكلأ أيضا سماء، يقال: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم، يريدون الكلأ والطين، ويقال لظهر الفرس أيضا سماء لعلوه، وينسب لطفيل الغنوي (٤):

وأحمرَ كالدِّيباج أما سماؤُه ... فرَيَّا وأما أرضه فمُحُولُ

والسماء: ما علا. والأرض: ويعبر بها عن أسفل الشيء، كما يعبر بالسماء عن أعلاه.

قوله تعالى: ﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ﴾ [البقرة: ١٩]، "أي في ذلك السحاب ظلماتٌ داجية" (٥).

واختلف في قوله تعالى: ﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ﴾ [البقرة: ١٩]، على أوجه:

أحدهما: فيه ابتلاء. قاله ابن عباس (٦).

والثاني: "أي هم في ظلمة ما هم فيه من الكفر والحذر من القتل- على الذي هم عليه من الخلاف والتخوف لكم، على مثل ما وصف من الذي هو في ظلمة الصيب". قاله ابن عباس (٧).

والثالث: الظلمة، والضلالة. قاله الضحاك (٨).

قوله تعالى: ﴿وَرَعْدٌ﴾ [البقرة: ١٩]، أي: " ورعدٌ قاصف" (٩).

وفي تفسير قوله تعالى ﴿وَرَعْدٌ﴾ [البقرة: ١٩] ثلاثة أوجه:

أحدها: أن الرعد: التخويف. قاله. ابن عباس (١٠).

والثاني: إن الرعد ريح. قاله أبو الجلد (١١).

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 2، ص 102 (SanadKitab #151008, hlm. urut 366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.