Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 1, halaman 58

  1. المقدمة
  2. الفصل الأول مهاد عام حول علوم القرآن
  3. ثانيا: - نزول القرآن
  4. مدة نزول القرآن الكريم

حمل من المدينة إلى مكة، وما حمل من المدينة إلى الحبشة، وما نزل مجملا، وما نزل مفسرا، وما اختلف فيه فقال بعضهم: مدني، وقال بعضهم: مكي، فهذه خمسة وعشرون وجها من لم يعرفها، ويميز بينها، لم يحل له أن يتكلم في كتاب الله تعالى" (١).

وقد فسرت وفصلت هذه الأنواع مع التمثيل لها بما وردت به الروايات في البرهان للزركشي، والإتقان للسيوطي، والزيادة والإحسان لابن عقيلة المكي مما لا حاجة معه لزيادة الكلام في بسطه ونقله" (٢).

وما ذكره النيسابوري هنا من وجوب معرفة هذه الأنواع والتمييز بينها وجعل ذلك شرطا للتفسير لا يسلم له وفيه نظر. فليس كله مما له أثر في التفسير.

مدة نزول القرآن الكريم:

اختلف العلماء في تحديد? مدة نزول القرآن الكريم? على الرسول ﷺ على أقوال:

أحدها: أنها ثماني عشرة سنة. روي هذا القول غير المشتهر عن الحسن. وأنه كان يقول ذكر لنا أنه كان بين أوله وآخره ثماني عشرة سنة، وأنه أنزل على الرسول ﷺ ثماني سنين في مكة قبل الهجرة وعشر سنين بعدها (٣).

وهو قول ضعيف ينتج عنه أن الرسول ﷺ توفي عن ثمان وخمسين سنة وهو ما لم يقل به أحد.

قال ابن عطية: "وهذا قول مختل لا يصح عن الحسن والله أعلم" (٤).

والثاني: أنها عشرون سنة: روي عن ابن عباس، وعكرمة، والشعبي وقتادة، واختاره ابن جزي الكلبي (٥).

والثالث: أنها ثلاث وعشرون سنة. وهو قول الجمهور (٦).

والرابع: أنها خمس وعشرون سنة. وهو قول من يذهب إلى أن الرسول ﷺ عاش خمسا وستين سنة خلافا للمشهور (٧).

وتجدر الإشارة بأن منشأ هذا الاختلاف يعود إلى عدة أسباب:

أحدها: الخلاف في مدة إقامته-﵊ بمكة بعد البعثة، فقيل: ثمان، وقيل عشر، وقيل ثلاث عشرة، وقيل خمس عشرة سنة. بناء على اختلاف الروايات في ذلك. فإذا أضيف إليها عشر سنين وهي مدة إقامته-﵊-بالمدينة بعد الهجرة المتفق عليها كما

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 1، ص 58 (SanadKitab #151008, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.