Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 1, halaman 75

  1. المقدمة
  2. الفصل الأول مهاد عام حول علوم القرآن
  3. رابعا: - المكي والمدني
  4. الطريق إلى معرفة المكي والمدني
  5. خامسا: - أسباب النزول
  6. فوائد معرفة سبب النزول
  7. ١ - الاستعانة على فهم الآية وإزالة الإشكال عنها

فوائد معرفة سبب النزول (١):

١ - الاستعانة على فهم الآية وإزالة الإشكال عنها: مثاله:

أنه أشكل على عروة بن الزبير ﵄ أن يفهم فريضة السعي بين الصفا والمروة من قوله ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ١٨٥]، وذلك لأن الآية نفت الجُناح، ونفي الجناح لا يدل على الفرضية، حتى سأل خالته السيدة عائشة ﵂ عن ذلك، فأفهمته أن نفي الجُناح ليس نفياً للفرضية، إنما هو نفي لما وقر في أذهان المسلمين يومئذٍ من التحرج والتأثم من السعي بين الصفا والمروة؛ لأنه من عمل الجاهلية (٢).

وقد اختلف أهل التفسير في سبب نزول هذه الآية على أقوال (٣):

أحدها: قالت: عائشة-﵂: "أنزلت هذه الآية في الأنصار، كانوا يهلون لمناة، وكانت مناة حذو قديد، وكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا والمروة، فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله ﷺ عن ذلك، فأنزل الله تعالى هذه الآية" (٤).

الثاني: قال الشعبي: "أن وَثَنًا كان في الجاهلية على الصفا يسمى (إسافًا)، ووثنًا على المرْوة يسمى (نائلة)، فكان أهل الجاهلية إذا طافوا بالبيت مَسحوا الوثَنين. فلما جاء الإسلام وكُسرت الأوثان، قال المسلمون: إنّ الصفا والمرْوة إنما كانَ يُطاف بهما من أجل الوَثنين، وليس الطواف بهما من الشعائر! قال: فأنزل الله: إنهما من الشعائر، " فمن حَجّ البيتَ أو اعتمر فلا جُناحَ عليه أن يطوّف بهما " (٥).

وروي عن عامر (٦)، ويزيد (٧)، وأنس بن مالك (٨)، وابن عمر (٩)، ومجاهد (١٠)، وابن زيد (١١)، نحو ذلك.

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 1، ص 75 (SanadKitab #151008, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.