Lewati ke konten

Kitab: Al-Kifayah fit Tafsir bil Ma'tsur wad Dirayah · Pengarang: عبد الله خضر حمد

Baca Juz 1, halaman 90

  1. المقدمة
  2. الفصل الأول مهاد عام حول علوم القرآن
  3. رابعا: - المكي والمدني
  4. الطريق إلى معرفة المكي والمدني
  5. ثامنا: - القراءات
  6. التعريف بالقراء الأربعة عشر ورواتهم
  7. أولا: القراء العشرة ورواتهم
  8. ٤ - أبو عمرو

٣ - عاصم (٦)

هو عاصم بن أبى النجود الأسدى، توفى سنة سبع وعشرين ومائة، كان قارئاً متقناً، آية فى التحرير والإتقان والفصاحة.

قال عبدالله بن أحمد: سألت أبى عن عاصم فقال: رجل صالح خير ثقة، فسألته: أى القراء أحب إليك؟ قال: قراءة أهل المدينة، فإن لم تكن فقراءة عاصم.

وقد أخذ عاصم قراءته عن ثلاثة من الصحابة هم على بن أبى طالب، وعبدالله بن مسعود، وأبى ين كعب. فقرأ عاصم على أبى عبدالرحمن عبدالله بن حبيب السلمىّ معلم الحسن والحسين وأبو عبدالرحمن قرأ على على بن أبى طالب عن النبى ﷺ.

وقرأ كذلك على أبى عبدالرحمن السلمى وزر بن حبيش الأسدى على على أيضاً. وقرأ عليهما ومعهما أبو عمرو الشيبانى ثلاثتهم على عبدالله بن مسعود.

وقرأ قراءة أبى بن كعب بطريق واحد هو طريق أبى عبدالرحمن السلمىّ وراوياه هما:

أ- شعبة: وهو أبو بكر بن عياش الأسدى. ت سنة [١٩٣ هـ] (١)

ب- حفص: وهو أبو عمرو حفص بن سليمان بن المغيرة البزار، كان ربيب عاصم تربى فى حجره، وتعلم منه، لذا كان أدق إتقاناً من شعبة. ت [١٨٠ هـ] (٢)

وقد قال صاحب الشاطبية فى عاصم وراوييه:

وبالكوفة الغراء منهم ثلاثة ... أذاعوا فقد ضاعت شذى وقرنفلا

فأما أبو بكر وعاصم اسمه ... فشعبة راويه المبرز أفضلا

وذاك ابن عيّاش أبو بكر الرضا ... وحفص وبالإتقان كان مفضّلا

٤ - أبو عمرو (٣)

هو أبو عمرو زبان بن العلاء البصرى، كان مولده سنة ثمان وستين من الهجرة المباركة، وهو من أعلم الناس بالقراءة، وكان والده قد أخذه مغه حينما هرب من الحجاج إلى كثير من البلدان، وقد قرأ القرآن بمكة والمدينة، وقرأ أيضاً بالكوفة والبصرة على جماعات كثيرة، وليس من علماء القراءات من هو أكثر شيوخاً منه، ومرجع ذلك إلى كثرة تنقله إلى أماكن عديدة، حيث لم يستقر فى مكان واحد.

جاء فى التهذيب عن أبى معاوية الأزهرى: كان أعلم الناس بوجوه القراءات وألفاظ العرب ونوادر كلامهم وفصيح أشعارهم (٤).

وقد أخذ أبو عمرو قراءته عن ثلاثة من الصحابة هم:

١ - عمر بن الخطاب: من طريق أبى جعفر يزيد بن القعقاع والحسن البصرى عن حطّان وأبى العالية عن عمر بن الخطاب.

٢ - وعلى بن أبى طالب: أخذها عنه من ست طرق.

٣ - وأبى بن كعب: أخذها عنه من أحد عشر طريقاً.

وكانت وفاته ﵀ سنة أربع وخمسين من الهجرة المباركة وراوياه هما:

Rujukan halaman ini: الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية، ج 1، ص 90 (SanadKitab #151008, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.