قال: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيمَانَ﴾ (١). أي ترويه، وكانوا دفنوا تحت كُرْسِيِّهِ سِحْرًا، ثم استخرجوه بعد وفاته، وقالوا: إنه ملكَ بالسحرِ (٢). وأَرَى الحسن أراد بالتلاوة رواية الحديث كأنه قال: ليس دينُ الله بأن يتحلّى الرجلُ عند النّاسِ بإظهار الخشوع، والإِخبات (٣)، وسيّما الصالحين، ولا بأن يكون راويةً للحديث، والفِقْهِ تاليًا للقرآن، ولكنّهُ ما وَقَرَ في القلوب من التقوى، ووافقَ ذلك العملُ، فاجتمع له العلمُ، والعملُ، والمنظرُ، والمَخْبَرُ.
Kitab: Al-Masa'il wal Ajwibah (Ibnu Qutaibah) · Pengarang: ابن قتيبة
Baca halaman 169
Rujukan halaman ini: المسائل والأجوبة لابن قتيبة، ص 169 (SanadKitab #151010, hlm. urut 167)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.