Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il wal Ajwibah (Ibnu Qutaibah) · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 223

  1. تفسير آية من سورة آل عمران: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبين. . .﴾

٧٦ - سألتَ عن قول اللهِ: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيتُكُمْ (١) مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ (٢)؟ .

• المعنى واللهُ أعْلَمُ: وإذ (٣) أخذَ اللهُ ميثاقَ النبيينَ، فقالَ لهم: وأضْمَرَ القولَ. والقولُ يُضْمَرُ كثيرًا كقولِهِ: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ﴾ (٤) أي فيُقالُ لهم: أكفرتم. ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا﴾ (٥) أي ويَقولانِ رَبَّنا. ثم قال: ﴿لَمَا آتَيتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ﴾ (٦) وما في معنى الذي، يقول ذلك لكل نَبيّ وأمته ﴿ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ﴾ من الكتاب والحكمة، يعني فحَمَّدًا. لتؤمن به ولتنصرنه يريد بقايا كلّ أمة وأعقابها كأنه قيل لموسى ومَنْ معَهُ من بني إسرائيل في التوراة سَيَجِيئُكُمْ رَسُوْلٌ مُصَدِّقٌ لما مَعَكُمْ من الكتاب، فآمِنُوا بِهِ وانْصُروهُ.

Rujukan halaman ini: المسائل والأجوبة لابن قتيبة، ص 223 (SanadKitab #151010, hlm. urut 221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.