Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il wal Ajwibah (Ibnu Qutaibah) · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 233

  1. تفسير آية من سورة الصافات: ﴿فنبذناه في العراء. . .﴾

٨١ - سألتَ عن قولِ اللهِ جَلَّ وعَزَّ في يونس: ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ﴾ (١) وقَوْلِهِ في موضِعٍ آخَرَ ﴿لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ (٢) وقلتَ: هذا خِلافُ الأوَّلِ؛ لأنّهُ ذَكَرَ في الكلامِ الأوَّلِ أنَّهُ نَبَذَهُ بالعَراء، وهو سَقيم، وقال في الكلام الثاني: ﴿لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ وهذا يَدُلُّ على أنه لم يُنْبَذْ بالعَراءِ؟ .

• وليس الأمرُ كما تَوَهَّمتَ، ولا بينَ الكلامينِ اختلاف كما ذكرتَ؛ لأنه أراد لولا أنا تبنا عليه، ورحمناه لنبذناه، حين نبذناه، بالعَراءِ مذمومًا أي على حالتِهِ الأولى لم نَتُبْ عليه. ويَدُلُّكَ على ذلك قولُهُ بعد مذموم: ﴿فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ أي تاب عليه (٣).

Rujukan halaman ini: المسائل والأجوبة لابن قتيبة، ص 233 (SanadKitab #151010, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.