Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il wal Ajwibah (Ibnu Qutaibah) · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 254

  1. الحديث عن الحمد في الآية: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾

٩٠ - سألتَ عن: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (١) وقلت: ما في هذا من الفائدة، وقد يُحْمَدُ غيرُ اللهِ على أفعالِهِ وخلائِقِه، وإذا جاز ذلك فقد صار الحمدُ أيضًا لغيرِهِ جلّ وعزّ؟ .

• ونحن نقولُ: إنّهُ أُريد بهذا مَعْنَى كمالِ الحمدِ وتمامِه، فإنّه لا يُحْمَدُ أَحَدٌ على كُلِّ حالٍ غَيرُهُ، ألا ترى أنّ الرجلَ قد يُحْمَدُ في حال، ويُذَمُّ في حالٍ، والله ﵎ محمودٌ على كُلِّ حالٍ في السَّرَّاءِ والضَّرَّاء، وفي الشِّدَّةِ والرَّخاء، فصار الحمدُ لله خالصًا، ولم يكن لغيرِهِ خالصًا، وجاز أن يُقالَ: الحمدُ لله، ولم يَجُزْ أَنْ يُقالَ: الحمدُ لفلانٍ، إِنما يُقالُ: أنا أَحْمَدُ فلانًا، وأَشْكُرُ لَهُ. هذا وما أشبَهَهُ، لأنَّهُ قد يكونُ مَذْمومًا لم يجز أن يُقالَ: الحمدُ للهِ إذا كان لم يُخْلَصَ له في كلِّ الأوقات، وكلِّ الأحوالِ (٢).

Rujukan halaman ini: المسائل والأجوبة لابن قتيبة، ص 254 (SanadKitab #151010, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.