Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il wal Ajwibah (Ibnu Qutaibah) · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 315

  1. الحديث عن قوله: "الوسوسة محض الإيمان"

عبد الله [أرأيت] (١) شيئًا أُكَلِّمُ به نفسي مِمَّا لا يَسُرُّني أني تَكَلَّمْتُ به وأن لي الدنيا وما فيها في شَأْنِ الربّ؟ فقال: ذاك صريحُ الإِيمانِ" (٢) وهذا الذي يُحَدِّثُ نَفْسَهُ هو الوسوسةُ التي ذُكِرَتْ في الحديثِ الأوَّلِ. وقولُهُ: "ما يَسُرُّني أني تكلمتُ به وأن لي الدنيا وما فيها" يَدُلُّكَ على أنَّهُ مَحْضُ الإِيمانِ؛ لأنَّه يوسوسُ به الشيطانُ، والخواطرُ لا تُمْلَكُ، وَلَا يَقْدِرُ ابنُ آدمَ أن يتحررَ منها، وإنَّما يقدر بعونِ الله وتوفيقِهِ على أنْ يَدْفَعَها، ويستعيذَ باللهِ منها، ويكبر عليه ما تخالجه، وَلَا يجعلَ الدنيا لو جعلتْ له بأن يبوحَ بكلمةٍ منها، ومن لم يكنْ مؤمنًا مَحْضَ الإِيمانِ لم يتعاظَمْهُ ذلك، ولم يكترِثْ له، وقد دبَّ في صدرِهِ قوادحُ الشكوكِ.

Rujukan halaman ini: المسائل والأجوبة لابن قتيبة، ص 315 (SanadKitab #151010, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.