Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il wal Ajwibah (Ibnu Qutaibah) · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 347

  1. الحديث عن قوله: "من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن"

١٤١ - سألتَ عن قَوْلِ رسولِ اللهِ ﷺ: "مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ، وساءَتْهُ سَيِّئَتُهُ، فهوَ مُؤْمِنٌ" (١) وقلتَ: ما معنى هذا أن يكونَ مُؤْمِنًا في الحُكْمِ والحقيقةِ؟ .

• والذي عندي أنَّهُ أراد به "مؤمن" أي مُصَدِّقٌ، لأنَّ من اسْتَسَرَّ للحَسَنَةِ تكونُ منه فهو ..... (٢) مُصَدِّقٌ بثوابِها، ومن اعْتُصِرَ قَلْبُهُ للسَّيِّئَةِ تكونُ منه عَلِمَ بأنَّهُ راجِعٌ إِلَى الله، وأَنَّهُ مُجازىً به عليها. ولولا صِحَّةُ التَّصْديق، وزوالُ الشَّكِّ لم يُسَرَّ ولم يُسَأْ، كما أنَّ المُنافِقَ والزِّنْدِيقَ لا يُسَرُّ بالحَسَنَةِ من عَمَلِه، وَلَا يُساءُ بالقبيحِ منه؛ لأنَّهُ لا يُصَدقُ بالثوابِ والعقابِ عليهما.

Rujukan halaman ini: المسائل والأجوبة لابن قتيبة، ص 347 (SanadKitab #151010, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.