Lewati ke konten

Kitab: Al-Masa'il wal Ajwibah (Ibnu Qutaibah) · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 399

  1. تفسير قوله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون. . .﴾

١٨٣ - سأَلَنِي سائِلٌ عن قَوْلِ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (١).

وقوله للسماء والأرض قبل أن يخلقهما: ﴿ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾ (٢) وقال: كيف يأمر معدومًا لم يخلقه؟ .

• والذي عندي أَنَّ الناسَ لم يُؤْتَوْا في هذا البابِ إلَّا من جِهَةِ تَشْبيهِهِمْ أمرَ الله بأمورِ النّاس، وعلمَهُ بعِلْمِهِمْ، وقد جلّ ﵎ عن ذلك لعِلْمِهِ الشَّيْءَ قبلَ أَنْ يكونَ، وجَهْلِهِمْ الشَّيْءَ حتّى يكونَ. والسَّماءُ والأَرْضُ وكلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللهُ فهوَ قائِمٌ في عِلْمِهِ قبلَ أنْ يأْتِيَ (٣) بِهِ اللهُ قيامَ العِلْمِ بِصورَتِهِ وهَيْئَتِهِ وكَيْفِيَّتِهِ وتَنَقُّلِه، فيقولُ لذلك القائِمِ في عِلْمِه المُسْتَتِرِ عن خَلْقِهِ: كُنْ: أي اظْهَرْ، فيكونُ أي يَظْهَرُ عَيْنًا مَوْجودًا بِقُدْرَتِهِ (٤).

Rujukan halaman ini: المسائل والأجوبة لابن قتيبة، ص 399 (SanadKitab #151010, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.