Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah ash-Shafiyah fil Ma'ani wal Bayan wal Badi' · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 132

  1. علم المعاني
  2. المسند إليه
  3. خروج الكلام عن مقتضى الظاهر في المسند إليه
  4. والموضع الثاني: هو وضع المظهر موضع المضمر
  5. وإن كان المسند إليه غير اسم الإشارة، فلأغراض بلاغية منها
  6. ب- أن يقصد الاستعطاف،

ولم يبق سوى العـ ... ـدوان دناهم كما دانوا

مشينا مشية الليث ... غدا والليث غضبان

والشاهد في الأبيات قوله: (والليث غضبان)، فقد أتى بالمسند إليه اسماً ظاهراً - وهو الليث- وكان ظاهر المقام يقتضي أن يأتي به ضميراً، فيقول: (وهو غضبان) لتقدم مرجع الضمير -ولكنه عدل عن الإضمار إلى الإظهار، ليتمكن الاسم في ذهن السامع لأن المقام - وهو الحرب- يقتضي الاعتناء به، لأن في لفظ المسند إليه - وهو الليث- ما يشعر بالتفخيم والتهويل.

ب- أن يقصد الاستعطاف، كما في قول الشاعر:

إلهي عبدك العاصي أتاكا ... مقراً بالذنوب وقد دعاكا

كان ظاهر المقام يقتضي أن يقول: (أنا العاصي) ولكنه عبر بالاسم الظاهر وهو (عبدك) قصداً إلى الاستعطاف والتذلل، لما في هذا اللفظ من معنى التذلل والاسترحام اللذين يقتضيان الشفقة والرحمة.

****

Rujukan halaman ini: البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع، ص 132 (SanadKitab #151012, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.