Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah ash-Shafiyah fil Ma'ani wal Bayan wal Badi' · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 137

  1. علم المعاني
  2. المسند إليه
  3. أحوال المسند
  4. ١ - ترك المسند
  5. أ- ضيق المقام بسبب حزن أو ضجر

أحوال المسند

هي الأمور التي تعرض له من الحذف والذكر، والتعريف والتنكير، والتقديم والتأخير؛ لأغراض بلاغية بها يكون مطابقاً لمقتضى الحال.

١ - ترك المسند:

عبر البلاغيون عن حذف المسند إليه (بالحذف) وعن حذف المسند (بالترك) لنكتة لطيفة؛ وهي: أن المسند إليه أقوم ركن في الكلام وأعظمه، والاحتياج إليه فوق الاحتياج إلى المسند، فحيث لم يذكر لفظاً، فكأنه أتى به - لفرط الاحتياج إليه- ثم سقط لغرض بلاغي؛ بخلاف المسند؛ فإنه ليس بهذه في الاحتياج، فيجوز أن يترك ولا يؤتى به لغرض.

ومن الأغراض البلاغية التي توجب حذف المسند ما يلي:

أ- ضيق المقام بسبب حزن أو ضجر:

ومن ذلك قول ضابئ بن الحارث البرجمي وهو في سجن عثمان ﵁:

ومن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإني وقيار بها لغريب

فلا تجز عن قيار من حبس ليلة ... قضية ما يقضي لنا فنئوب

وما عاجلات الطير تدنى من الفتى ... رشاداً ولا عن ريثهن يخيب

ورب أمور لا تضيرك ضيرة ... وللقلب من مخشاتهن وجيب

فلا خير فيمن لا يوطن نفسه ... على نائبات الدهر حين تنوب

وفي الشك تفريط وفي الحزم قوة ... ويخطئ في الحدس الفتى ويصيب

ولست بمستبق صديقاً ولا أخّاً ... إذا لم تعد الشيء وهو يريب

فالشاعر يشكو ما يعانيه هو وجمله (قيار) من ألم الغربة بالمدينة، فقد حز في نفسه وآلمه أن يرى نفسه غريب الدار، بعيد المزار، نائياً عن الأهل والوطن في

Rujukan halaman ini: البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع، ص 137 (SanadKitab #151012, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.