Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah ash-Shafiyah fil Ma'ani wal Bayan wal Badi' · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 146

  1. علم المعاني
  2. المسند إليه
  3. أحوال المسند
  4. ٥ - تقديم المسند
  5. د- التفاؤل

ب- التنبيه - من أول الأمر- على أن المسند خبر لا نعت، وذلك كما في قول حسان بن ثابت ﵁ في مدح رسول الله ﷺ:

له همم لا منتهى لبكارها ... وهمته الصغرى أجل من الدهر

فإنه لو قال: همم له، لتوهم السامع أن (له) نعت لهمم، لأن النكرة تحتاج إلى الصفة أكثر من احتياجها إلى الخبر - وهذا التوهم- وإن كان يزول بمجرد النطق ببقية البيت إلا أن الإسراع بإيقاع المعنى في النفوس لأول وهلة أنسب بمقام المدح.

جـ- التشويق إلى ذكر المسند إليه، كالذي رووه من قول محمد بن وهيب في مدح المعتصم بالله العباسي:

ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها شمس الضحى وأبو إسحاق والقمر

يحكى أفاعيله في كل نائلة الغيث، والليث، والصمصامة الذكر

وذلك لأنه لما قال: ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها، اشتاقت النفوس إلى معرفتهم لأن في المسند ما يشعر بأنهم ذوو خطر، لأن الدنيا تشرق ببهجتهم، فلما أتى بالمسند إليه وقع في النفس موقعاً كريماً.

د- التفاؤل. كقولك: سعد بلقائك صديقك، وناجح أخوك.

****

Rujukan halaman ini: البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع، ص 146 (SanadKitab #151012, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.