Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah ash-Shafiyah fil Ma'ani wal Bayan wal Badi' · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 251

  1. البديع
  2. الإيجاز، والإطناب، والمساواة
  3. الإطناب
  4. أنواع الإطناب
  5. (٩) الاعتراض

فقوله: (وبلغتها) جملة معترضة للدعاء، أريد بها تعطيف قلب الممدوح.

(جـ) وكالتنبيه: كما في قول الشاعر:

واعلم- فعلم المرء ينفعه- ... أن سوف يأتي كل ما قدرًا

فقوله: (فعلم المرء ينفعه) جملة معترضة جاءت لتنبيه المخاطب إلى أن الشيء الذي أمر به نافع له، وذلك مما يدفعه إلى الإقبال عليه.

(د) وكالتعظيم: كما في قوله تعالى: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ [الواقعة: ٧٥، ٧٦] ففيه اعتراضان: أحداهما ﴿وإنه لقسم عظيم﴾ والآخر: ﴿لو تعلمون عظيم﴾ وقد أريد بهما تعظيم القسم وتفخيم أمره، وفي ذلك- أيضًا- تعظيم للمقسم عليه وتنويه برفعة شأنه.

(هـ) وكالمبادرة إلى اللوم: كما في قول كثير:

لو أن الباخلين- وأنت منهم- ... رأوك تعلموا منك المطالا

فقد عجل بالتصريح بقوله: (وأنت منهم) للإسراع إلى التصريح بلومها.

هذا وقد يوصف الكلام بالإيجاز والإطناب باعتبار كثرة حروفه وقلتها بالنسبة إلى كلام آخر مساو لذلك الكلام في أصل المعنى، فيقال للأكثر حروفًا: إنه مطنب، وللأقل حروفًا: إنه موجز، وهكذا.

* * *

Rujukan halaman ini: البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع، ص 251 (SanadKitab #151012, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.