Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah ash-Shafiyah fil Ma'ani wal Bayan wal Badi' · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 281

  1. البديع
  2. مواضع التأنق في الكلام
  3. والموضوع الثالث: الانتهاء؛

كان غير مختار ولا جيد لم يجبر شيئًا مما وقع فيه الشاعر، بل إنه ربما أتى السامع محاسن القصيدة كلها.

ومن حسن الانتهاء قول أبي نواس:

فبقيت للعلم الذي تهدى له ... ... وتقاعست عن يومك الأيام

وقول أبي تمام- في خاتمة قصيدة فتح عمورية:

إن كان بين صروف الدهر من رحم ... موصولة أو ذمام غير مقتضب

فبين أيامك اللاتي نصرت بها ... ... وبين أيام بدر أقرب النسب

أبقت بني الأصفر الممراض كاسمهم ... صفر الوجوه وجلت أوجه العرب!

والبيت الأخير من حسن الختام؛ لأنه أفاد نهاية الفتح فآذن بانتهاء الكلام. وأحسن الانتهاءات ما آذن بانتهاء الكلام، كأن يكون لفظًا موضوعًا للدلالة على الانتهاء عادة أو عرفًا، كالدعاء والسلام، ويسمونه (براعة المقطع) كقول الشاعر:

بقيت بقاء الدهر يا كهف أهليه ... ... وهذا دعاء للبرية شامل

وقول أبي الطيب- في مدح سيف الدولة: -

فلا حطت لك الهيجاء سرجًا ... ... ولا ذاقت لك الدنيا فراقًا

وجميع فواتح السور وخواتمها واردة على أحسن وجه البلاغة وأكمها.

* * * *

Rujukan halaman ini: البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع، ص 281 (SanadKitab #151012, hlm. urut 281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.