Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah ash-Shafiyah fil Ma'ani wal Bayan wal Badi' · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 285

  1. علم البيان
  2. مباحث علم البيان
  3. التشبيه
  4. أركان التشبيه

التشبيه

التشبيه في "اللغة" هو التمثيل، ففي لسان العرب: الشبه والشبه، والتشبيه: المثل.

وأشبه الشيء الشيءَ: مائله، وفي المثل: من أشبه أباه فما ظلم، والتشبيه: التمثيل.

أما معناه في اصطلاح البلاغيين فهو: الدلالة على مشاركة أمر لأمر في معنى بإحدى أدوات التشبيه لفظًا أو تقديرًا.

فالأمر الأول هو: المشبه، والأمر الثاني: هو المشبه به، ويسميان: طرفي التشبيه؛ والمعنى المشترك بينهما هو ما يسمى: وجه الشبه.

وذلك كأن تقول: "خالد كالأسد في الشجاعة" ففي هذا المثال دلالة على مشاركة أمر هو: خالد، لأمر هو: الأسد، في معنى هو: الشجاعة بإحدى أدوات التشبيه وهي: الكاف.

ومن حقك أن تحذف وجه الشبه وتبقى أداة التشبيه فتقول: "خالد كالأسد" كما أنه من حقك أن تحذف أداة التشبيه وتبقى وجه الشبه فتقول: "خالد أسد في الشجاعة"، ومن حقك أيضًا أن تحذفهما معًا فتقول: "خالد أسد".

وأوضح صور التشبيه هي الصور الأولى، والتي مثلنا لها بقولك: "خالد كالأسد في الشجاعة" لأنها جمعت أركان التشبيه الأربعة وهي: المشبه، والمشبه به، وأداة التشبيه، ووجه الشبه. ويليها في الوضوح: الصورة الثانية: وهي التي مثلنا لها بقولك: "خالد كالأسد" أو "خالد أسد في الشجاعة" وذلك لأن أركان التشبيه فيها قد نقصت ركنًا واحدًا عن الأولى وهو: وجه الشبه في المثال الأول والأداة في المثال الثاني.

ويلي الثانية في الوضوح: الصورة الثالثة؛ وهي التي مثلنا لها بقولك: "خالد أسد" لأنها نقصت ركنين من أركان التشبيه، وهما أداة التشبيه، ووجه الشبه.

أركان التشبيه:

للتشبيه أربعة أكان هي:

Rujukan halaman ini: البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع، ص 285 (SanadKitab #151012, hlm. urut 285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.