Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah ash-Shafiyah fil Ma'ani wal Bayan wal Badi' · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 319

  1. علم البيان
  2. مباحث علم البيان
  3. التشبيه
  4. تقسيمات التشبيه
  5. ثالثا: أداة التشبيه
  6. والتشبيه باعتبار الأداة ينقسم إلى قسمين: مرسل، ومؤكد
  7. والمؤكد

كالبحر يقذف للقريب جواهراً ... جواداً ويبعث للبعيد سحائباً

كالشمس في كبد السماء وضوؤها ... تغشي البلاد مشارقاً ومغاربا

وكذلك كل لفظ يدل على المماثلة حرفاً كان أو اسماً، أو فعلاً، كلفظ "كأن" حرفاً، كما في قول المتنبي:

وقفت وما في الموت شك لواقف ... كأنك في جفن الردىَّ وهو نائمُ

وكلفظ "مثل" اسماً، كما في قوله:

كذا فليسر من طلب الأعادى ... ومثل سُراك فليكن الطلاب

وكذلك الفعل الدال على معنى التشبيه ماضياً كان أو مضارعاً، كماثل يماثل، وشابه يشابه، وحاكي يحاكى.

وكذلك الوصف المشتق المفيد لهذا المعنى: كمماثل، ومشابه، ومحاك، ومن الأدوات - أيضاً -: سيان، وسواء.

والتشبيه باعتبار الأداة ينقسم إلى قسمين: مرسل، ومؤكد:

فالمرسل: هو ما ذكرت فيه أداة التشبيه لفظاً أو تقديراً، فمثال الأول قول المتنبي:

ومن في كفة منهم قناة ... كمن في كفه منهم خضابُ

ومثال الثاني قولك: "صوته صوت البلبل" و "نفحه نفح المسك" و "وشيه وشي الطاووس"إذا قدرت على معنى الكاف.

وإنما سمي هذا القسم مرسلاً، لأنه أرسل عن التأكيد، أي: خلا منه.

والمؤكد: هو ما تركت فيد أداة التشبيه لفظاً وتقديراً، أي ترك التصريح بها، كقولك:

"محمد بحر" و "خالد أسد" و "ليلى بدر".

وكقول أبى الطيب المتنبي:

إنما بدرُ عمر سحابٌ ... هطلٌ فيه ثواب وعقابُ

Rujukan halaman ini: البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع، ص 319 (SanadKitab #151012, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.