Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah ash-Shafiyah fil Ma'ani wal Bayan wal Badi' · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 347

  1. علم البيان
  2. الاستعارة
  3. تقسيم الاستعارة باعتبار ذكر أحد الطرفين
  4. فالاستعارة التصريحية
  5. ٢ - تقسيم التصريحية باعتبار الملائم

اللهذميات بمعنى الطعنات، فدل ذلك على أن المراد بالقرى: معنى يناسب هذه الطعنات، وهو تقديمها إلى الأعداء عند اللقاء.

وقد تكون القرينة في المفعولين معاً، كما في قول الحريري:

وأقرى المسامع إما نطقت ... بياناً يقود الحرون الشموسا

والشاهد هنا قوله: "وأقرى المسامع بياناً" فأقرى: استعارة تبعية في الفعل؛ وقرينتهما: تعلق القرى بكل من: المسامع والبيان، وذلك دليل على أن المراد بالقرى: معنى يناسبهما، وهو: التقديم.

رابعاً: المجرور: وذلك بأن يكون تعلق الفعل بالمجرور غير مناسب، فيدل ذلك على أن المراد به معنى يناسب ذلك المجرور، كما ترى في قوله تعالى (فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) [آل عمران: ٢١] وذلك لأن التبشير هو: إخبار بما يسر تعلقه بالعذاب، وذلك دليل على أن المراد بالتبشير معنى يناسب العذاب وهو الإنذار، أي: الإخبار بما يحزن ففي قوله تعالى "فبشرهم" استعارة تبعية قرينتها: مجرور الحرف.

٢ - تقسيم التصريحية باعتبار الملائم

للاستعارة التصريحية باعتبار ذكر الملائم لأحد الطرفين أو عدم ذكره أقسام ثلاثة هي: المرشحة، والمجردة، والمطلقة.

فأما المرشحة فهي: ما ذكر معها ما يلائم المستعار منه، أي المشبه به، سواء أكان الملائم صفة نحوية كما في قولك: "سلمت على أسد حاد الأنياب متنفش اللبدة: فقد استعرت هنا الأسد للرجل الجريء، ثم وصفت المستعار منه، بما يلائمه من حدة الأنياب، وانتفاش اللبدة، ترشيحاً للاستعارة، أو كان الملائم صفة معنوية، كما في قول الشاعر:

ينازعني ردائي عبد عمرو ... ... رويدك يا أخا عمرو بن بكر

لي الشطر الذي ملكت يميني ... ودونك فاعتجر منه بشطر

فقد استعار الرداء للسيف، ثم وصف الرداء - وهو المستعار منه - بما يلائمه من الاعتجار، وهو: لف الرأس بنحو ثوب ترشيحاً للاستعارة.

Rujukan halaman ini: البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع، ص 347 (SanadKitab #151012, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.