Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah ash-Shafiyah fil Ma'ani wal Bayan wal Badi' · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 52

  1. علم البيان
  2. صور البيان
  3. الحقيقة والمجاز اللغويان
  4. تقسيم المجاز اللغوي
  5. الاستعارة
  6. أنواع الاستعارة
  7. الاستعارة المكنية
  8. قرينتها
  9. ومن هنا يتبين لك أمران
  10. ثانيهما: أن طرفي الاستعارة التخييلية مستعملان في معنييهما الحقيقيين، فالأظفار، والمنية

والحق هو ما ذهب إليه الجمهور، لأنها على رأي الخطيب تخرج من المجاز اللغوي، لأنه هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له، وهو على رأي الخطيب: التشبيه المضمر في النفس، وهو فعل من أفعال المتكلم، كما أن إطلاق لفظ الاستعارة عليها خال من المناسبة- كما رأيت-.

قرينتها: قرينة المكنية هي: إثبات لازم المشبه به المحذوف، للمشبه المذكور، كإثبات الأظفار للمنية في بيت أبي ذؤيب، فهذا الإثبات دليل على أن الكلام استعارة بالكناية، وهو عند البلاغيين يسمى: "استعارة تخييلية".

إما أنه "استعارة": فلأن اللازم المذكور- وهو الأمر المختص بالمشبه به- استعير للمشبه، واستعمل معه.

وإما أن هذه الاستعارة "تخييلية": فلأن ذلك اللازم لما نقل واستعمل مع المشبه خيل للسامع أن المشبه مع جنس المشبه به.

ومن هنا يتبين لك أمران:

أولهما: أن قرينة المكنية: "استعارة تخييلية"- دائماً- عند الجمهور، لأنها عندهم:

إثبات لازم المشبه به للمشبه وأنهما متلازمان، فلا توجد إحداهما بدون الأخرى.

ثانيهما: أن طرفي الاستعارة التخييلية مستعملان في معنييهما الحقيقيين، فالأظفار، والمنية في بيت أبي ذؤيب- مثلاً- كل منهما مستعمل في المعنى الموضوع له، والتجوز إنما هو في إثبات الأظفار للمنية.

* * *

Rujukan halaman ini: البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع، ص 52 (SanadKitab #151012, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.