Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Balaghi baina Nazhariyyah wat Tathbiq · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 113

  1. الباب الثاني تطبيق النظم البلاغي على النص الأدبي
  2. الفصل الأول الفصاحة والبلاغة
  3. والتعقيد معناه: ألا يكون الكلام ظاهر الدلالة على المعنى المراد؛ وله سببان
  4. والسبب الثاني من أسباب التعقيد: معنوي

الحيوانات وإن كان صحيح الإعراب، حيث تصدر عن محالها حسبما يتفق من غير اعتبار اللطائف والخواص الزائدة على أصل المراد.

وبين الطرفين: مراتب كثيرة، متفاوتة، بعضها أعلى من بعض بحسب تفاوت المقامات ورعاية الاعتبارات، والبعد من أسباب الإخلال بالفصاحة.

وتتبع بلاغة الكلام: وجوه أخر سوى المطابقة، والفصاحة، تورث الكلام حسناً، وتكسبه رونقاً وجمالاً، وهذه الوجوه هي التي تضمنها على البديع، من حسنات لفظية ومعنوية.

وأما بلاغة المتكلم.

فهي: الموهبة، أو الملكة التي تستطيع بها أن تؤلف كلاماً بليغاً.

ولعلك قد فهمت مما تقدم: أن كل بليغ كلاماً كان أو متكلماً، فصيح، وليس كل فصيح بليغاً.

كما أنك قد فهمت مما أسلفنا لك: أن البلاغة في الكلام مرجعها إلى الاحتراز عن الخطأ في تأدية المعنى المراد، وإلى تميز الكلام الفصيح من غيره.

وتمييز الكلام الفصيح من غيره: منه ما يتبين في علم متن اللغة، كالغرابة، أي تمييز السالم من الغرابة من غيره، أو في الصرف، كمخالفة القياس، أو في علم النحو: كصعف التأليف، والتعقيد اللفظي، أو يدرك بالذوق، كالتنافر فما يحترز به عن الخطأ في تأدية المعنى المراد هو علم المعاني وما يحترز به التعقيد المعنوي، وهو علم البيان.

وما يعرف به وجوه تحسين الكلام بعد رعاية تطبيقه على مقتضى الحال وفصاحته هو: علم البديع.

Rujukan halaman ini: النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق، ص 113 (SanadKitab #151013, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.