Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Balaghi baina Nazhariyyah wat Tathbiq · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 155

  1. الباب الثاني تطبيق النظم البلاغي على النص الأدبي
  2. الفصل الثاني أحوال الإسناد الخبري
  3. (جـ) المجاز في الإسناد
  4. علاقات المجاز العقلي
  5. ٦ - السببية

(ب) إسناد الفعل إلى آلته، كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾ (١).

(جـ) إسناد الفعل إلى ما له مزيد اختصاص وقربي بالفاعل الحقيقي، كما في قوله تعالى: ﴿إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ﴾ (٢) أسند الملائكة فعل التقدير إلى أنفسهم - وهو لله وحده - لما لهم من القربى والاختصاص بالله - كما يقول خاصة الملك: دبرنا كذا وأمرنا بكذا، والمدبر والآمر هو الملك. وإنما يظهرون بذلك اختصاصهم وأنهم لا يتميزون عنه (٣).

ولهذا كان تعريف عبد القاهر للمجاز العقلي بأنه "كل جملة أخرجت الحكم المفاد بها عن موضوعه في الفعل لضرب من التأول" هو التعريف الأمثل للمجاز العقلي، لأنه لم يحدد علاقاته.

وقد أشار الخطيب - في تعريفه - بقوله: "بتأول": إلى أن قول الجاهل: شفى الطبيب المريض، ليس من باب المجاز، بل هو من باب الحقيقة، لأن الجاهل لا يتأول في كلامه.

ولهذا لم يحمل قول الشاعر الحماسي:

أشاب الصغير وأفنى الكبير ... كر الغداة وهو العشى

على المجاز ما لم يعلم أو يظن أن قائله لم يرد ظاهره، كما استدل على أن إسناد (ميز) إلى (جذب الليالي) - في قول أبي النجم:

Rujukan halaman ini: النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق، ص 155 (SanadKitab #151013, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.