Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Balaghi baina Nazhariyyah wat Tathbiq · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 192

  1. الباب الثاني تطبيق النظم البلاغي على النص الأدبي
  2. الفصل الثالث أحوال المسند إليه
  3. (١) حذف المسند إليه

والثاني نحو: قواك: "مخذول مدحور" وتقصد، إبليس اللعين، فتحذفه، صونًا للسانك عن ذكره" احتقارًا له.

٧ - تأتي الإنكار عند الحاجة إليه: ومثال ذلك: أن يحضر إليك جماعة، من بينهم خصم لك فنقول لآخر: "فاجر فاسق" وأنت تقصد هذا الخصم، ولكنك تترك ذكر اسمه، حتى يتسنى لك أن تنكر عند لومه لك على سبه.

٨ - قصد تعين المسند إليه: إما لأن المسند لا يصح إلا للمسند إليه: ومثاله قولك: "عالم الغيب والشهادة" تريد الله ﷾، فتحذفه لتعينه" إذ أن علم الغيب والشهادة خاص به تعالى.

وأما لأن المسند قد بلغ في المسند إليه مرتبة الكمال، ومثال قولك: "عادل في حكومته" وتريد: عمر بن الخطاب ﵁، فتحذفه، لأن صفة العدالة بلغت فيه حد الكمال، وقولك: "أمير الشعراء" وتقصد: شوفي، وذلك لأن إمارة الشعر قد لزمت له بإجمال شعراء عصره لبلوغها فيه حد الكمال.

وإما لأن المسند إليه معهود بين المتكلم والمخاطب، ومثاله: قولك "حضر" تريد شخصًا معينًا معهودًا بينك وبين المخاطب.

٩ - ادعاء تعين المسند إليه، وذلك كقولهم: "هازم الجيوش" كابت الأعداء، يريدون: خالد بن الوليد.

١٠ - قصد المحافظة على الوزن، أو السجع، أو القافية:

فمثال الأول قول الشاعر:

على أنني راض بأن أحمل الهوى ... وأخرج منه لا على ولا ليا

أي: لا على شيء، ولا لي، فحذف المسند إليه، وهو لفظ، "شيء" محافظة على وزن البيت.

Rujukan halaman ini: النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق، ص 192 (SanadKitab #151013, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.