Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Balaghi baina Nazhariyyah wat Tathbiq · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 206

  1. الباب الثاني تطبيق النظم البلاغي على النص الأدبي
  2. الفصل الثالث أحوال المسند إليه
  3. ٢ - ذكر المسند إليه
  4. (ب) تكرير المسند إليه

إذا سمعت اسم ليلى ثبت من خبلي ... وثاب ما صرعت مني العناقيد

ليلى! لعلي مجنون يخيل لي ... لا الأهل نادوا على ليلى ولا نودوا

وكما يكثر أسماء الصواحب تلذذا بسماعها، كذلك يكثر أسماء أماكن اللهو والمرح والمتعة أيام الشباب، لما توحي به هذه الأماكن من ذكريات جميلة يعيش الشاعر على تذكارها، واسترجاع ما كان فيها من لهو ومتعة، ووصال للأحباء: استمع إلى قول مالك بن الريب - وقد شعر بدنو أجله وهو في خراسان:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا

فليت للغضا لم يقطع الركب عرضه ... وليت الغضا ماشي الركاب لياليا؟ !

لقد كان في أهل الغضا لودنا الغضا ... مزارا، ولكن الغضا ليس دانيا!

والغضا: شجر في ديار أهله، وأهل الغضا: أهل نجد لكثرته هنالك (١)، والشاعر يقصد مكان الغضا، كما قصده البحتري في قوله:

فسقا الغضا والساكنيه وإن هم ... شبوه بين جوانحي وضلوعي

والشاهد في الأبيات قوله: (وليت الغضا) وقوله: (لودنا الغضا) وقوله: (ولكن الغضا ليس دانيا).

Rujukan halaman ini: النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق، ص 206 (SanadKitab #151013, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.