Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Balaghi baina Nazhariyyah wat Tathbiq · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 214

  1. الباب الثاني تطبيق النظم البلاغي على النص الأدبي
  2. الفصل الثالث أحوال المسند إليه
  3. ٣ - تعريف المسند إليه

ومنه قول بشار بن برد:

إذا أنت لم تشرب مراراً على القذى ... ظمئت، وأي الناس تصفو مشاربه؟ !

فليس المراد منه مخاطبا معينا، بل أرسله الشاعر حكمة سائرة.

ومنه في النصح والإرشاد قول الشاعر:

الجد في الجد، والحرمان في الكسل ... فانصب تصب عن قريب غاية الأمل

فالشاعر لم يوجه نصحه في قوله (فانصب) إلى مخاطب معين، وإنما جعل الخطاب فيه عاماً ليعم نصحه كل فرد، ويشمل كل عصر.

ومنه قول أمير الشعراء، من قصيدته في رثاء مصطفى كامل:

المجد والشرف الرفيع صحيفة ... جعلت لها الأخلاق كالعنوان

وأحب من طول الحياة بذلة ... قصر يريك تقاصر الأقران

دقات قلب المرء قائلة له ... إن الحياة دقائق، وثوان!

فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها ... فالذكر للإنسان عمر ثان! !

وتلك حكم أوردها أمير الشعراء، شفعها بنصيحة في البيت الرابع، مخاطبا بها كل من يتأتى منه الخطاب، بأن يعمل لنفسه قبل الموت ما يرتفع

Rujukan halaman ini: النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق، ص 214 (SanadKitab #151013, hlm. urut 211)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.