Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Balaghi baina Nazhariyyah wat Tathbiq · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 327

  1. الباب الثاني تطبيق النظم البلاغي على النص الأدبي
  2. الفصل الثالث أحوال المسند إليه
  3. ٧ - الالتفات
  4. وإليك صور الالتفات كما تصورها جمهور البلاغيين
  5. الصورة الثانية: الالتفات من التكلم إلى الغيبة

أجل الأشياء، وأوجعها، ولهذا قال: (وأغفوا إذا ما مال مثل غنائه) أي إذا ما مات فحاولوا أن تنفعوا نفعه، وأن تسدوا مسده، ثم قال: (ولا يحرز الأعداء ما كنت أمنع) ولم يقل: ما كان يمنع - مع أنه مقتضى ظاهر الحال -، لأن ما كان يمنعه، أي يحميه، إنما كان يمنعه في حال حياته فناسب أن يتحدث عن نفسه بطريق التكلم، ولهذا فإنه قد التفت مرة أخرى فأجرى الحديث على طريق الغيبة على تقدير موته فقال: (إن مات الغطمش) ولم يقل: إن مت ثم التفت فأجرى الحديث على طريق التكلم فقال: (إذا ما جرت فوقي أما ليس بلقع)، لأنه يريد أن يثبت لأعدائه أنه ما يزال حياً، فلا يفرحوا.

واستمع - أيضاً - إلى قول عبدة بن الطبيب، من قصيدة يوصى فيها بغيه، لما أحس بدنو أجله (١):

ولقد علمت بأن قصري حفرة ... غبراه، يحملني إليها شرجع

فبكى بناتي شجوهن وزوجتي ... والأقربون إلى ثم تصدعوا

وتركت في غبراه يكره وردها ... تسغى على الريح حين أودع

فإذا مضيت إلى سبيلي فابعثوا ... رجلاً له قلب حديد أصمع

قصرى: آخر أمري، الشرجع خشب يشد بعضه إلى بعض كالسرير يحمل عليه الموتى، الشجو: الحزن، تصدعوا تفرقوا، الأصمع: الحديد المجتمع ليس بمنتشر.

يقول: ولقد علمت بأن آخر أمري حفرة يحملني إليها نمش، فتبكي بناتي وزوجتي حزناً، ويبكي الأقربون إلى، ثم يتفرقون، وأترك في حفرة

Rujukan halaman ini: النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق، ص 327 (SanadKitab #151013, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.