Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Balaghi baina Nazhariyyah wat Tathbiq · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 333

  1. الباب الثاني تطبيق النظم البلاغي على النص الأدبي
  2. الفصل الثالث أحوال المسند إليه
  3. ٧ - الالتفات
  4. وإليك صور الالتفات كما تصورها جمهور البلاغيين
  5. الصورة الخامسة: الالتفات من الغيبة إلى التكلم؛

حياته تناسب خطابه؛ فلما كان الحديث عن إضاعة دمه بعد موته تناسب أن يتحدث عنه حديثه عن الغائب، كأنه يحكي قصة بطل عظيم كان جديراً بألا يترك دمه هجراً؛ فهو يروي لسامعيه قصته العجيبة.

الصورة الخامسة:

الالتفات من الغيبة إلى التكلم؛ ويمثلون له بقول الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ﴾ (١)، فقد التفت من الغيبة في قوله: ﴿وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ﴾ إلى التكلم في قوله: ﴿فَسُقْنَاهُ﴾ وكان مقتضى الظاهر أن يقال: فساقه.

وذلك لأن سوق السحاب إلى بلد ميت فيحيا، أمر لا يقدر عليه غير مقسم الأرزاق ﷾، لأن ذلك نوع من قسمة الأرزاق؛ حيث يسوقها سبحانه إلى من يشاء من عباده فتناسب أن يسند السوق إلى ذاته العلية.

فالالتفات هنا تنبيه إلى أن قسمة الأرزاق أمر تكفل به سبحانه، ولم يتركه لأحد من خلقه.

ومنه قول حاتم الطائي (٢):

وعاذلة هبت بليل تلومني ... كأني إذا أعطيت مالي أضيمها

أعاذل: إن الجود ليس بمهلكي ... ولا مخلد النفس الشحيمة لومها

Rujukan halaman ini: النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق، ص 333 (SanadKitab #151013, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.