Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Balaghi baina Nazhariyyah wat Tathbiq · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 336

  1. الباب الثاني تطبيق النظم البلاغي على النص الأدبي
  2. الفصل الثالث أحوال المسند إليه
  3. ٧ - الالتفات
  4. وإليك صور الالتفات كما تصورها جمهور البلاغيين
  5. الصورة السادسة: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب

سيفرح إن مات الغطمش عصبة ... إذا فاء من رهط الغطمش رضع

فيا فرحة ما يفرحن عدونا ... إذا ما جرت فوقي أما ليس بلقع

حيث أجرى الحديث عن نفسه على طريق الغيبة مقدراً موته، فقال (إن مات الغطمش) ولم يقل: إن مت، ثم التفت فأجرى الحديث على طريق التكلم، فقال: (إذا ما جرت فوقي أما ليس بلقع).

وذلك لأنه يريد أن يثبت لأعدائه أنه ما زال حياً فلا يفرحوا.

الصورة السادسة: الالتفات من الغيبة إلى الخطاب:

ويمثلون لها بقول الله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ فقد التفت في الآية الكريمة من الغيبة في قوله ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ إلى الخطاب في قوله: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾، وذلك لأنه بدأ الحديث عن الله تعالى معظماً لشأنه معدداً لصفات عظمته التي توجب العبادة له وحده، فلما حان وقت عبادته خاطبه خطاب الحاضر الذي لا يغيب عنه طرفة عين.

وقد قالوا في هذه الآية - أيضاً - إن المعاني السابقة من حمد الله تعالى والثناء عليه، وذكر ربوبيته للعالمين ورحمته الغامرة، وملكه ليوم الدين تحث النفوس على الإقبال نحو الحق متجهة إليه بالخطاب معلنة وحدانيته بالعبادة والاستعانة" (١).

وإليك قول السلكة أم السليك تبكي ولدها بعد أن علمت بقتله (٢)

Rujukan halaman ini: النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق، ص 336 (SanadKitab #151013, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.