Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Balaghi baina Nazhariyyah wat Tathbiq · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 346

  1. الباب الثاني تطبيق النظم البلاغي على النص الأدبي
  2. الفصل الثالث أحوال المسند إليه
  3. (٨) أسلوب الحكيم

لأنه قدر أنهم قد أخرجوها، فهم لا يسألون عما ينفقون، بل يسألون عن الجهات التي ينفقون فيها، وذلك لأنه رأى تباطؤهم في الإنفاق متعللين بأنهم لا يعرفون ماذا ينفقون!

وقد روى أن معاذ بن جبل، وربيعة بن غانم الأنصاري قالا: يا رسول الله: ما بال الهلال يبدو دقيقاً مثل الخيط ثم يزيد حتى يمتلئ ويستوي ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما بدأ. فنزل قول الله تعالى: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ﴾.

فقد سألوا عن سبب تطور الهلال من الصغر إلى الكبر ثم إلى الصغر، فأجيبوا ببيان الفائدة من ذلك تنبيهاً لهم إلى أن الأهم لهم من سؤالهم هذا، هو أن يسألوا عن فائدة الأهلة لا عن أسباب تطور أشكالها.

وذلك لأن انتفاعهم ببيان فائدتها أكبر من انتفاعهم ببيان سببها، والقوم يومئذ ليسوا على درجة من النضج الفكري تؤهلهم لاستيعاب العلوم التي تكشف أسرار الكون وخفاياه.

Rujukan halaman ini: النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق، ص 346 (SanadKitab #151013, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.