Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Balaghi baina Nazhariyyah wat Tathbiq · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 361

  1. الباب الثاني تطبيق النظم البلاغي على النص الأدبي
  2. الفصل الثالث أحوال المسند إليه
  3. ٩ - القلب
  4. التعبير عن المستقبل بلفظ الماضي وعكسه

ومنه قول تأيط شرا:

ألا من مبلغ فتيان فهم ... بما لاقيت عند رحا بطان

بأني قد لقيت الغول تهوى ... بسيب كالصحيفة صحصحان

فقلت لها: كلانا تضو أرض ... أخو سفر فخلى لي مكاني

فشدت شدة نحوي فأهوت ... لها كفى بمصقول يماني

فاضربها بلا دهش فخرت ... صريعاً لليدين والجران

فالشاعر يزعم أنه قد لقى الغول في سفره وقد جاءت نحوه فحاول إبعادها عن طريقه ولكنها أمضت في اقترابها منه، فضربها بسيفه فصرعها.

بيد أنه لم يقل فضربتها، وإنما قال "فاضربها" فعبر عن الضرب في الماضي بالضرب في الحال؛ مستخدماً صيغة المضارع مكان صيغة الماضي، ليصور لقومة الحالة التي تشجع فيها على ضرب الغول، كأنه يقدم لهم صورتها أو يطلب منهم مشاهدتها تعجباً من جزاءته على كل هول، وثباته عند كل شدة.

Rujukan halaman ini: النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق، ص 361 (SanadKitab #151013, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.