Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Balaghi baina Nazhariyyah wat Tathbiq · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 392

  1. الباب الثاني تطبيق النظم البلاغي على النص الأدبي
  2. الفصل الرابع أحوال المسند
  3. (٣) تعريف المسند
  4. فرق عبد القاهر الجرجانى بين تعريف المسند وتنكيره بأمرين

قاربه من لا يسير مشمرا ... وغني به من لا يغني مغرداً

أجزني إذا أنشدت شعرا فإنما ... بشعري أتاك المادحون مرددا

ودع كل صوت غير صوتي فإنني ... أنا الصائح المحكي والآخر الصدى

يقول إن الدهر يروي قصائدي، فينشط لسماعها من كان كسولا، ويطرب لسماعها من لم يكن مغنيا، فإذا أنشدك شاعر - في مديحك - شعراً فأعطني، فإن الذي أنشدته شعري يردده المادحون فلا تلتفت إلى شعر غيري، فإنه ليس بشيء

والشاهد هنا قوله: (أنا الصائح المحكي) حيث قصر المسند المعرف "بأل" علي المسند إليه لقصد المبالغة.

ومنه قول مزرد بن ضرار:

فقد علمت فتيان ذبيان أتي ... أنا الفارس الحامي الذمار المقاتل

أي أنه لا فارس سواء، لأن غيره من الفرسان لا يعتد بهم.

وقد يكون الغرض هو قصر المسند علي المسند إليه حقيقة، وذلك كقولك: علي الشاعر، إذا لم يكن ثمة شاعر سواء، ومثل هذا القول يمكن أن يقال في الأمثلة التي أسلفناها.

وقد يفيد المعنى المقصود بقيد يخصصه، ويجعله في حكم نوع برأسه، كأن يقيد بوقت أو حال، وذلك مثل أن تقول: (هو الوفي حين لا تظن نفس بنفس خيراً) فأنت هنا لا تقصر الوفاء مطلقاً علي من تتحدث عنه، ولكنك تقصر جنسا معينا من الوفاء، وهو الذي يأتي في وقت ينعدم فيه الوفاء.

Rujukan halaman ini: النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق، ص 392 (SanadKitab #151013, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.