Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Balaghi baina Nazhariyyah wat Tathbiq · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 86

  1. الباب الأول النظم البلاغي
  2. الفصل الثاني نظرية النظم عند عبد القاهر

فيعرف لكل من ذلك موضعه، ويجيء به حيث ينبغي له.

وتنظر في الحروف التي تشترك في المعنى ثم يتفرد كل واحد منها بخصوصية في ذلك المعنى: فيضع كلاً من ذلك في خاص معناه، نحو أن يجيء "بما" في نفي الحال، و"بلا" إذا أراد نفي الاستقبال، و"بإن" فيما يترجح بين أن يكون وألا يكون، و"بإذا" فيما علم أنه كائن.

وينظر في الجمل التي تسرد، فيعرف موضع الفصل فيها من موضع الوصل، ثم يعرف - فيما حقه الوصل -:

موضع الواو من موضع الفاء، وموضع الفاء من موضع "ثم" وموضع "أو" من موضع "أم" وموضع "لكن" من موضع "بل".

ويتصرف في التعريف والتنكير، والتقديم والتأخير في الكلام كله، وفي الحذف والتكرار، والإضمار والإظهار، فيضع كلاً من ذلك مكانه، ويستعمله على الصحة، وعلى ما ينبغي له".

Rujukan halaman ini: النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق، ص 86 (SanadKitab #151013, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.