Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Balaghi baina Nazhariyyah wat Tathbiq · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 91

  1. الباب الثاني تطبيق النظم البلاغي على النص الأدبي
  2. الفصل الأول الفصاحة والبلاغة
  3. فأما فصاحة الكلمة

جد الآن تباعد الحروف يكون كالطفرة، وتقاربها يكون كالمشي في القيد (١):

وقد ذكروا: أن الثقل: إما أن يكون متناهياً، وإما أن يكون دون ذلك:

وقد مثلوا للأول بكلمة (الهعخع) من قول أعرابي سئل عن ناقته، فقال: "تركتها ترعى الهعخع، ورُوي عن الخليل أنه قال: سمعنا كلمة شنعاء، وهي الهعخع ما ذكرنا تأليفها، والهاء والعين لا يكاد واحد منهما يأتلف مع الآخر من غير فصل (٢).

ومثلوا للثاني بكلمة (مستشزرات) من قول امرئ القيس:

تصد وتبديى عن أسيل وتتقي ... بناظرة من وحش وجرة مطفل

وجيد كجيد الرئم ليس بفاحش ... إذا هي نصته ولا بمعطل

وفرع يزين المتن أسود فاحم ... أثيث كقنو النخلة المتعثكل

غدائره مستشزرات إلى العلا ... تضل المدارى في مثنى ومرسل

والفرع هو الشعر، والأثبث: الكثير، والقنو: العنقود، والمتعثكل: المتراكم، والغدائر: الذوائب، والمستشزرات: رُوي بفتح الزاي، أي مرفوعات، وبكسرها: أي مرتفعات (٣).

Rujukan halaman ini: النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق، ص 91 (SanadKitab #151013, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.