Lewati ke konten

Kitab: An-Nazhmul Balaghi baina Nazhariyyah wat Tathbiq · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 95

  1. الباب الثاني تطبيق النظم البلاغي على النص الأدبي
  2. الفصل الأول الفصاحة والبلاغة
  3. الكلمة على أقسام

وعلى أية حال: فإنهم يحبذون من الكلمات: "ما ارتفع عن الساقط السوقي، وانحط عن البدوي الوحشي" (١).

أي أنهم مع نفورهم من الوحشي من الكلمات، فإنهم - أيضاً - ينفرون من السقوط بها إلى درجة الابتدال ولهذا عدل في التنزيل إلى قوله تعالى: ﴿فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ (٢)﴾، لسخافة لفظ الطوب وما رادفه.

ولاستثقال جمع الأرض لم تجمع في القرآن الكريم، وجمعت السماء، وحيث أريد جمعها قال تعالى: ﴿ومِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ (٣).

وقد عابوا على أبي نواس كلمة الشطار "لابتذالها"، حيث قال:

وملحة بالعذل تحسب أنني ... بالجهل أترك صحبة الشطار

وقد قسم حازم - في المنهاج - الابتذالي والغرابة، فقال ما ملخصه:

الكلمة على أقسام:

الأول: ما استعملته العرب دون المحدثين، وكان استعمال العرب له كثيراً في الأشعار وغيرها، فهذا حسن فصيح.

الثاني: ما استعملته العرب قليلاً ولم يحسن تأليفه ولا صيغته فهذا لا يحسن إيراده.

الثالث: ما استعمله العرب وخاصة المحدثين دون عامتهم، فهذا حسن جداً، لأنه خلص من حوشية العرب وابتذال العامة.

Rujukan halaman ini: النظم البلاغي بين النظرية والتطبيق، ص 95 (SanadKitab #151013, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.