Lewati ke konten

Kitab: Khashaishun Nazhm fi Khashaishil 'Arabiyyah li Ibni Jinni · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 133

  1. المعاني المجازية للاستفهام
  2. ٣ - الإنكار

ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح؟ !

أي: أنتم كذلك

ومن دخولها على الإثبات الذي صار نفياً: قول الله تعالى: "آلله أذن لكم (١) "؛ أي: لم يأذن لكم: وقول الله تعالى وأأنت قلت للناس (٢) " أي: لم تقل للناس اتخذوني، وأمي ألهين من دون الله.

ولو كانت الهمزة هنا، استفهاماً محصناً؛ لأقرت الإثبات على إثباته" والتقى على نفيه: ولكنها إذا دخلت على الإثبات نفته، وإذا دخلت على النفي نفته؛ ونفى النفي إثبات.

ويستدل ابن جنى على صحة معنى التناكر في همزة التقرير - أي دخولها على النفي فيصير إثباتاً، وعلى الإثبات فيصير نفياً - أنها أخلصت للإنكار؛ في نحو قولهم - ق جواب: ضربت عمر: أعمراه! ؛ أي أن من يقول هذا إنما يقوله إنكاراً لضرب عمر:

٣ - الإنكار:

ويستدل ابن جنى، في موضع آخر من كتابه الخصائص (٣)، أن الهمزة تفيد الإنكار ويمثل لذلك بقول الله تعالى: "أأنت قلت للناس"؛ أي: ما قلت لهم، وقوله تعالى: " آلله أذن لكم"، أي: لم يأذن لكم.

لأنها دخلت على الموجب هنا، فعاد نفياً.

وبقول الله تعالى: "ألست بربكم؟ ! " أي: أنا كذلك؛ وقول جرير:

"ألستم خير من ركب المطايا؟ ! "

Rujukan halaman ini: خصائص النظم في «خصائص العربية» لابن جني، ص 133 (SanadKitab #151015, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.