Lewati ke konten

Kitab: Khashaishun Nazhm fi Khashaishil 'Arabiyyah li Ibni Jinni · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca halaman 165

  1. المجاز العقلي
  2. إسناد الفعل إلى مصدره

ومنه قوله تعالى: "إن أصبح ماؤلم غوراً" أي: غائراً، وقول الخنساء

فإنما هي إقبال وإدبار

أي. مقبلة. مدبرة

والثالث: أنه إذا وصف بالمصدر، صار الموصوف كأنه - في الحقيقة - مخلوق من ذلك الفعل، وذلك لكثرةة تعاطيه له، واعتياده إياه وبدل على أن هذا معنى لهم، ومتصور في نفوسهم قوله:

ألا أصبحت أسماء جاذمة الجبل ... وضنت علينا والضنين من البخل

أي: كأنه مخلوق من البخل لكثرة ما يأتي به منه.

ومنه قول الآخر:

وهن من الإخلاف والولعان

وقوله:

وهن من الأخلاف بعدك والمطل

وأصل هذا الباب - عند ابن جنى - قول الله ﷿: "خلق الإنسان من عجل"، فقولك: هذا رجل دنف بكسر النون، أقوى إعراباً، لأنه هو الصفة المحضة غير المتجوزة ولكن قولك: هذا رجل دنف بفتح النون، أقوى معنى، لكونه كأنه مخلوق من ذلك الفعل (١).

الرابع: أن هذا المعنى الذي فهمه ابن جنى من الآية الكريمة "خلق الإنسان من عجل" وهو: أنه جعل الإنسان كأنه مخلوق من العجل نفسه لكثرة فعله إياه، واعتياده له، أقوى معنى من أن يكون أراد خلق العجل

Rujukan halaman ini: خصائص النظم في «خصائص العربية» لابن جني، ص 165 (SanadKitab #151015, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.