Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 129

  1. الفصل الثالث ((قضية التشبيه والتمثل))
  2. أسباب تأثير التمثيل في النفس
  3. وثالثها: أنه يأتيك من الشيء الواحد بأشياء عدة، ويشتق من الأصل الواحد أغصانا

ورابعها: أن المعنى إذا أتاك ممثلاً، فهو في الأكثر ينجلي لك بعد أن يحوجك إلى طلبه بالفكرة، ومن المركوز في الطباع أن الشيء إذا نيل بعد الطلب له والاشتياق إليه كان نيله أحلى، وكان موقعه من النفس أجل وألطف (١)، ولهذا ضرب المثل لكل ما لطف من موقعه ببرد الماء على الظمأ، كما قال الشاعر:

وهن ينبذن من قول يصبن به مواقع الماء من ذي الغلة الصادي

وليس معنى هذا أن يكون التعقيد والتعمية وتعمد ما يكسب المعنى غموضاً، مشرفاً له وزائداً في فضله، لأن عبد القاهر لم يرد هذا الحدث من الفكر والتعب، وإنما أراد القدر الذي يحتاج إليه في نحو قول أبي الطيب:

فإن تفق الأنام وأنت منهم ... فإن المسك بعض دم الغزال

وقوله:

وما التأنيث للاسم الشمس عيب ... ولا التذكير فخر للهلال

وقوله:

رأيتك في الذين أرى ملوكاً ... كأنك مستقيم في محال

وقول النابغة:

فإنك كالليل الذي هو مدركي ... وأن خلت أن المنتأى عنك واسع

وقوله:

فإنك شمس والملوك كواكب ... إذا طلعت لم يبد منهن كوكب

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 129 (SanadKitab #151018, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.