Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 183

  1. ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
  2. فمن المحسنات المعنوية
  3. ١) الطباق
  4. بلاغة الطباق والمقابلة

فقد قابل في هذه الآية بين (تؤتى) و (تنزع) وبين (تعز) و (تذل)، ولما كان الغرض من هذه الآية الكريمة هو: تصوير القدرة في أوسع معانيها، وبيان السلطان في أشمل مظاهره وأكملها، فإن ذلك لا يتم إلا بالجمع بين الضدين، والحكم بأنه يقدر على الأمرين: الإيتاء أو ما في معناه، والنزع أو ما في معناه، وكذلك: الإعزاز والإذلال.

على أن ذكر المقابل لابد منه في صياغة مثل هذا الغرض، لأنه قد يقدر شخص على الإيتاء ولكنه لا يقدر على نزع، ويستطيع إنسان أن يعز، ولكنه قد يعجز عن الإذلال، ومع هذا فإنك لا تضن عليه بوصفه بالقدرة، ولكن المضنون به عليه هو الحكم له بالقدرة التامة والسلطان الشامل.

وبالإضافة إلى هذا فإن الطباق والمقابلة من الأمور الفطرية المركوزة في الطباع، والتي لهما علاقة وثيقة ببلاغة الكلام، فالضد أكثر خطوراً. بالبال عند ذكر ضده - كما يقولون -.

وقد أكمل الفخر الرازي - في نهاية الإيجاز - خطة عبد القاهر في "باب النظم الذي يتحد في الوضع" فأدرج - الطباق والمقابلة في هذا الباب، لأنهما من مقتضيات الأحوال، وموجبات الأغراض (١).

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 183 (SanadKitab #151018, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.