Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 203

  1. ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
  2. فمن المحسنات المعنوية
  3. ٧) التورية
  4. وهي نوعان
  5. وأما المرشحة

الظبية، وليس مراداً، بقرينه الحديث عن بروج الشمس، وبعيد وهو: الشمس، وهو المراد.

والترشيح هنا: في قوله: (خرفت) وقد جاء بعد التورية - كما ترى -.

وقد تقترن التورية بما يلائم المعنى البعيد، أو بما يلائم المعنيين معاً، ولكنها تكون مجردة.

فمثال ما يلائم المعنى البعيد: قول عماد الدين:

أرى العقد في ثغره محكماً ... يرينا الصحاح من الجوهر.

فالتورية هنا في (الصحاح) لأن معناها القريب هو: كتاب الجوهري في اللغة، وليس هذا المعنى مراداً، ومعناها البعيد: أسنان محبوبه، وقد قرنت هذه التورية بما يلائم المعنى البعيد، وهو قوله: (في ثغره).

ومثال ما يلاءم المعنيين جميعاً: قول الشاعر:

ومولع بفاخ؛ ... يمدها وشباك.

قالت لي العين: ماذا ... يصيد؟ قلت: كراك!

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 203 (SanadKitab #151018, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.