Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 219

  1. ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
  2. فمن المحسنات المعنوية
  3. ٩) حسن التعليل
  4. والوصف غير الثابت: أما أن يكون ممكنا، وإما أن يكون غير ممكن، فكانت الأقسام أربعة على النحو التالي
  5. القسم الثاني: وهو حسن التعليل للوصف الثابت الذي تظهر له في - العادة - علة غير المذكورة.

وأدهم يستمد الليل منه ... وتطلع بين عينيه الثريا

سرى خلف الصباح يطير مشياً ... ويضوي خلفه الأفلاك طياً

فلما خاف وشك الفوت منه ... تشبث بالقوائم والمحيا

الأدهم: اللون الأسود، والثريا: سبعة كواكب في عنق الثورة وقد استعارها الشاعر لغرته، وسرى: مشى ليلاً، والضمير في سرى: للأدهم، والضمير في خاف، للصباح والقوائم: جمع قائمة، وهي رجل الفرس أو يده، والمحيا: الوجه.

يقول الشاعر: أن فرسه الأدهم الشديد السواد الذي لشده سواده كأن الليل يستمد ظلمته منه، والذي له غرة بين عينيه كأنها الثريا تطلع بين ظلام الليل، وقد مشى ليلاً بسرعة كانت لها الأفلاك تطوى من خلفه طياً، فلما خاف الصباح من أن يسبقه الأدهم ويفوته تعلق بقوائمه ومحياه متشبثاً بهما.

وبهذا أرجع الشاعر سبب البياض في غرة فرسه، وقوائمه إلى تشبث الصبح بهما، وهذه علة غير حقيقية.

القسم الثاني:

وهو حسن التعليل للوصف الثابت الذي تظهر له في - العادة - علة غير المذكورة.

ومثاله: قول أبي الطيب المتنبي - في مدح بدر بن عمار -:

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 219 (SanadKitab #151018, hlm. urut 222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.