Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 221

  1. ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
  2. فمن المحسنات المعنوية
  3. ٩) حسن التعليل
  4. والوصف غير الثابت: أما أن يكون ممكنا، وإما أن يكون غير ممكن، فكانت الأقسام أربعة على النحو التالي
  5. القسم الثاني: وهو حسن التعليل للوصف الثابت الذي تظهر له في - العادة - علة غير المذكورة.

والصب: ذو الولع الشديد، والإغفاء: النوم الخفيف، والمستميح: طالب العطاء، والرواح: العشى.

يقول: أن ممدوحه لولوعه الشديد بإكتساب المحامد التي تورث الإنسان مجداً فإنه لا ينام إلا رغبة منه في رؤية طيف لطالب نواله في وقت العشى.

فقد علل الإغفاء برغبته في رؤية طيف طالب نواله، مع أن للإغفاء علة حقيقية غيرها.

على أن هذا المعنى مأخوذ من قول قيس بن الملوح، المعروف بالمجنون:

وإني لأستغشى - وما بي نعسة - لعل خيالاً منك يلقى خياليا.

وليس بمستبعد أن يكون هذا البيت من القسم، ولكنه لا يبلغ في الغرابة والبعد عن العادة - ذلك المبلغ وذلك لأنه قد يتصور أن ينام الحب - إذا بعد عهده بحبيبه - لكي يراه في منامه.

ومن لطيف هذا الضرب قول احمد بن محمد بن ثوابه:

أتتني تؤنبني بالبكاء ... فأهلاً بها، وبتأنيها

تقول - وفي قولها حشمة - ... أتبكي بعين تراني بها؟

فقلت: إذا استحسنت غيركم ... أمرت الدموع بتأنيبها!

والحشمة: الغضب، أو الاستحياء، والأول هو الأظهر هنا.

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 221 (SanadKitab #151018, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.