Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 224

  1. ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
  2. فمن المحسنات المعنوية
  3. ٩) حسن التعليل
  4. ما يلحق بحسن التعليل

فالندى والجود لم يذلا، وركن المجد لم ينهدم، ولم يكن الندى والجود عبدين للمرثي، ولا أقاما بعده للعزاء ثم يلحقان به في الغد ولكن الشاعر تخيل كل هذا وعلل له من عند نفسه.

ما يلحق بحسن التعليل:

إذا كانت العلة التي يوردها الشاعر أو الأديب مبنية على الشك لا على الإدعاء والإصرار، لم تكن العلة من حسن التعليل، وإنما تكون ملحقة به.

ومثال ما يلحق بحسن التعليل قول أبي تمام:

ربى شفعت ريح الصبا لرياضها ... إلى المزن حتى جادها وهو هامع

كأن السحاب الغرغيين تحتها ... حبيباً فما ترقا لهن مدامع!

الربى: جمع ربوة، وهي التل المرتفع من الأرض، والصبا: ريح تهب من الشرق، والمزن: واحدة مزنة، وهي السحاب الأبيض وجادها: بمعنى أمطرها، والهامع: السائل بكثرة، والسحاب الغر: السحاب الممطرة الغزيرة الماء، وترقا مخفف ترقاًّ بمعنى تسكن.

يقول أبو تمام: أن ريح الصبا قد شفعت لرياض الربا عند السحاب، ؟ ؟ ؟ (ص ٢٢٤) السحاب الرياض - بسبب هذه الشائعة - أمطاراً غزيراً، حتى

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 224 (SanadKitab #151018, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.