Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 228

  1. ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
  2. فمن المحسنات المعنوية
  3. ١٠) تأكيد المدح بما يشبه الذم
  4. الضرب الأول: وهو أفضلها: أن يستثني من صفة ذم منفية عن الشيء صفة مدح بتقدير دخولها فيها،

وسر بلاغة هذا الضرب من وجوه ثلاثة:

أولها: أنه كدعوى الشيء بينه: فكأن النابغة - في البيت السابق - قد استدل على سلامتهم من العيب، بأن ثبوت العيب فيهم معلق بكون فلول السيوف من مقارعة الأبطال في ميادين النزال عيباً، وهو محال، والمعلق على المحال محال، فيكون عدم العيب محققاً.

وثانيها: أن الأصل في الاستثناء الاتصال، وذكر أداة الاستثناء قبل ذكر ما بعدها يوم إخراج شيء مما قبلها، وأنه إثبات عيب، فإذا جاء المدح بعدها، تأكد المدح، لأنه إثبات مدح بعد مدح.

وثالثها: أن هذا الخداع الذي يأتي به الأديب أو الشاعر من إيهام الذم بذكره أداة الاستثناء، وتلك الخلابة التي يبعثها في أسلوبه بذلك الإيهام، مما ينبه السامع إلى الاهتمام بما يقوله، وينشط ذهنه لاستقبال المعاني التي يضمنها مدحه.

ومن هذا الضرب: قوله تعالى - في السابقين من أهل الجنة- ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا﴾. وقوله تعالى: ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾. فكلمة السلام التي جاءت بعد (إلا) في الآيتين، ليست من اللغو والتأثيم، وإنما هي ألفاظ تحية ورحمة.

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 228 (SanadKitab #151018, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.