Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 239

  1. ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
  2. فمن المحسنات المعنوية
  3. ١١) تأكيد الذم بما يشبه المدح
  4. مواضع التأنق في الكلام
  5. الموضع الأول: الابتداء، ويسمونه (حسن الابتداء)،
  6. قبح الابتداء

ما بال عينك منها الماء يسكب؟

وكانت عين عبد الملك تدمع دائماً، فتوهم أنه خاطبه، أو عرض به، فقال: وما سؤالك عن هذا؟ ومقته (١) وشبيه بهذا: ما يذكر من أن شاعراً يدعى: أبا مقاتل: افتتح قصيدة يمدح بها (الداعي) بقوله:

لا تقل بشرى، ولكن بشريان غرة الداعي ويوم المهرجان.

فانتبه الداعي، وقال له: هلا قلت: "إن تقل: بشرى فعندي بشريان (٢) ".

ومن ابتداءات أبي الطيب التي عيبت عليه قوله في مخاطبة كافور:

كفى بك داء: أن ترى الموت شافياً وحسب المنايا أن يكن أمانيا

قالوا: ففي الابتداء بذكر الداء والموت ما فيه من الطيرة اليت تنفر منها السوقة، فضلاً عن الملوك (٣) ونحن مع من قال: "إن هذا المطلع .. ". كان صادق التعبير إلى مدى بعيد عن نفسية المتنبي بعد هذا الأزمة التي مرت به بعد أن فارق مغضباً سيف الدولة، فقد رأى الحياة لا خير فيها، ووجد الموت شافياً له من آلامه (٤) ".

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 239 (SanadKitab #151018, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.