Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 260

  1. ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
  2. ومن المحسنات اللفظية
  3. ١) الجناس
  4. بلاغة الجناس

تدوم لها فائدة فلا تجدها إلا مجهولة منكرة، ورأيه الآخر قد أعاد عليك اللحظة كأنه يخدعك عن الفائدة وقد أعطاها، ويوهمك كأنه لم يزدك وقد أحسن الزيادة ووفاها، فبهذه الصريرة صار التجنيس وخصوصاً المستوفى منه، الشفق في الصورة من حلى الشعر ومعدوداً في أقسام البديع.

فقد تبين لك أن ما يعطي التجنيس من الفضيلة لم يتم إلا بنصرة المعنى، إذ لو كان باللفظ وحده لما كان فيه إلا مستحسن ولما وجد فيه معيب مستهجن، ولذلك؟ ؟ ؟ الاستكثار منه والولوع به، وذلك لأن المعاني لا تدين في كل موضع لما يجذبها التجنيس إليه، إذ الألفاظ خدم المعاني، والمعرفة في حكمها، وكانت المعاني هي المالكة سياستها المستحقة طاعتها (١).

فالحسن في التجنيس - عند عبد القاهر - حسن معنوي قبل أن يكون لفظياً، لأنك لا تستحسن اللفظتين إلا إذا كان موقع معنييهما من العقل موقعاً حميداً، ولم يكن مرمى الجامع بينهما فرمى بعيداً، ولأن الفضيلة في التجنيس إذا كانت باللفظ وحده، لكان التجنيس مستحسناً في كل حال، مع أن الأمر ليس كذلك، "لأن المعاني لا تدين في كل موضع لما يجذبها لتجنيس إليه".

وعلى هذا فإن التجنيس لا يستحسن إلا إذا كان مطابقاً لمقتضى الحال، ولهذا فإنه في البلاغة من الصميم.

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 260 (SanadKitab #151018, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.