Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 262

  1. ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
  2. ومن المحسنات اللفظية
  3. ٢) السجع
  4. وللسجع أنواع ثلاثة هي
  5. فأما المطرف

كما يمثلون به - أبداً - من قول الشافعي - رحمه الله تعالى - وقد سئل عن النبيذ، فقال: "أجمع أهل الحرمين على تحريمه". ومما تجده كذلك قول البحتري - من قصيدة يمدح بها ابن نويخت -:

يمشي عن المجد الغبي ولن ترى في سؤدد أربا لغير أريب

وبعد: فقد رأيت أن التجنيس مما يكسو الأسلوب جمالاً، ويزيد المعنى قبولاً وتمكيناً، وبهذا كان من صميم البلاغة.

٢) السجع:

هو: توافق الفاصلتين من النثر على حرف واحد في الآخر.

وتسمى كل واحدة من العبارتين اللتين وردت بهما الفاصلتان المتفقتان قرينة، لمقارنتها لصاحبتها كما أنها تسمى أيضاً - فقرة.

وللسجع أنواع ثلاثة هي: المطرف، والمرصع، والمتوازي:

فأما المطرف:

فهو: ما اختلفت فيه الفاصلتان في الوزن العروضي، كما في قوله تعالى: ﴿مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (١٣) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا﴾؟

فقوله: "وقارا" هو الفاصلة الأولى، وقوله: "أطوارا" هي الفاصلة الثانية، وقد اختلفت الفاصلتان في الوزن العروضي، لأن

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 262 (SanadKitab #151018, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.