Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 266

  1. ((الفصل الرابع)) (قضية البديع)
  2. ومن المحسنات اللفظية
  3. ٢) السجع
  4. بلاغة السجع

ويليه ما طالت قرينته الثانية: أو الثالثة، كما في قوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ فهاتان قرينتان ثانيتهما أكثر عدداً من الأولى، وكقوله تعالى: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (٣٠) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾ فقوله: ﴿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ﴾ قرينة ثالثة، وهي أطول من سابقتها.

على أنه لا يحسن أن يؤتى بالقرينة الثانية أو الثالثة أقصر من سابقتها، لأن السجع قد استوفى أمده في الأولى فإذا جاءت الثانية أو الثالثة أقصر، بقى الإنسان عند سماعه؟ ؟ ؟ ؟ ؟ (ص ٢٦٦) من يريد الانتهاء إلى غاية فيعثر دونها.

بلاغة السجع:

سبق أن أسلفنا لك عند الحديث عن بلاغة الجناس: أن عبد القاهر الجرجاني قد سوى بين الجناس والسجع في أنهما لا يكونان مقبولين إلا إذا كان المعنى هو الذي قد طلبهما، وساق المتكلم إليهما حتى يجدهما فلا ينبغي بهما بدلاً، ولا يجد عنهما حولاً.

وهنا نقول لك: أن عبد القاهر الجرجاني بعد أن أورد أمثلة للجناس المقبول، ساق أمثلة أخرى لما جاء من السجع هذا المجيء، وجرى هذا المجرى، وحل هذا المحل من الحسن والقبول:

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 266 (SanadKitab #151018, hlm. urut 269)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.