Lewati ke konten

Kitab: Min Qadhayal Balaghah wan Naqd 'inda 'Abdil Qahir al-Jurjani · Pengarang: حسن إسماعيل عبد الرازق

Baca Juz 1, halaman 39

  1. الفصل الأول (قضية النظم)
  2. المنابع التي أستقى منها عبد القاهر فكرة المنظم

أشفاه مأسجم" (١).

ويعيب على أبي تمام قوله:

يدي لمن شاء رهن لم يذق جرعاً من راحتيك دري ما الصاب والعسل

معلقاً عليه بقوله: طفحذف عمدة الكلام، وأخل بالنظم، وإنما أراد يدي لما شاء رهن (إن كان) فحذف (إن كان) من الكلام فأفسد الترتيب، وأحال الكلام عن وجهه (٢).

وذلك معناه: أن أبا تمام - لعدم جريه على قوانين النحو بحذفه عمدة الكلام - قد أخل بالنظم، ولو جرى على قوانين النحو، فلم يحذف عمدة الكلام لكان النظم سليماً.

ويعلق على من أخذ قول أبي العطاء:

حلت وزيته، فعم مصابها فالناس فيه كلهم مأجور

فقال: ولقد أصاب غليلها من لم يصب وتصيرت فقداً لهن لم يفقد

بقوله: "وبين الكلامين في صحة النظم، وعذوبة المنطق ما تراه" (٣).

ومعنى ذلك - أيضاً - أن البيتين - وأن كان معناهما واحداً - إلا أنهما قد اتفقا في صحة النظم، وكان لهما من عذوبة المنطق قدر كبير، وليس

Rujukan halaman ini: من قضايا البلاغة والنقد عند عبد القادر الجرجاني، ج 1، ص 39 (SanadKitab #151018, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.