Lewati ke konten

Kitab: Shaunul Manthiq wal Kalam 'an Fannil Manthiq wal Kalam · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 167

  1. [باب ذكر من ترسم بالإمامة في السنة]

أقدرك على ذلك، ولكني أسكت كما سكت القوم قبلي، وأنشد شعرًا قيل من أكثر من عشرين سنة:

أأتعد بعد ما رجفت عظامي *** وكان الموت أقرب ما يليني

أجادل كل معترض خصيم *** وأجعل دينه غرضًا لديني

وأترك ما علمت لرأي غيري *** وليس الرأي كالعلم اليقيني

وما أنا والخصومة وهي لبس *** تصرف في الشمال وفي اليمين

وقد سنت لنا سنن قوام *** يلحن بكل فج أو وجين

وكان الحق ليس به حفاء *** أغر كغرة العلق المبين

وما عرض لنا منهاج جهم *** بمنهاج ابن آمنة الأمين

فأما ما علمت فقد كفاني *** وأما ما جهلت فجنبوني

فلست مكفرًا أحدًا يصلي *** ولم أجرمكموا أن تكفروني

قال مصعب: رأيت أهل بلدنا- يعني أهل المدينة- ينهون عن الكلام في الدين. قال مصعب: وبلغني عن مالك بن أنس أنه كان يقول: الكلام في الدين كله أكرهه، ولم يزل أهل بلدنا يكرهونه. ولا أحب الكلام إلا فيما كان تحته عمل. وأما الكلام في الله: فالسكوت عنه، لأني رأيت أهل بلدنا ينهون عن الكلام في الدين إلا ما كان تحته عمل. وأخرج عن سفيان ابن عيينه أنه كان ينشد قول ابن شبرمة:

إذا قلت جدوا في العبادة واصبروا *** أصروا وقالوا الخصومة أفضل

Rujukan halaman ini: صون المنطق والكلام عن فني المنطق والكلام، ص 167 (SanadKitab #151019, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.